
سمعت هذا البيت في موال للفنانة نجوى كرم وتوقفت عنده كثيراً لما يحمل في طياته من ألم ومواجع يحملها شباب وفتيات السعودية كثيراً في هذا الزمان التعيس
كم من شاب وفتاة تمنوا الهجرة من بلدهم السعوديه ؟
كم من شاب وفتاة لو سنحت لهم فرصة الهروب من البلد لما ترددوا لحظة واحدة ؟
كم من شاب وفتاة لو سنحت لهم فرصة الهروب من البلد لما ترددوا لحظة واحدة ؟
مجرد التفكير في الهجرة يجب ان تأخذه الحكومة على محمل الجد , فالأعداد التي تفكر بهذا الأمر كثيرة بين فئات
عمرية شابة , فإذا كان الشاب او الفتاة لم يعد يرى في بلاده ملاذا أماناً لمستقبله المادي بشكل خاص في أجواء من الحرية الفكرية والشخصية فلا بد ان يبحث عن بديل ليعيش به , وإذا كانت الحكومة حريصة كما تقول علينا كشباب فلابد من علاج
في كل يوم في المملكة تزداد معاناة الشباب , وتضيق بهم الأرض بما رحبت , تشاهد هذا الأمر في عيونهم , عند الإشارات , في الشوارع العامة , في الأسواق , في كل مكان عام تتقابل به مع شباب او فتيات , ضيق , وملل , وكبت رهيب وقاتل
إننا نحترق ... فهل من مجيب ؟
هل هناك آذان صاغية ؟
لقد ملننا دعوات الوعاظ والمشائخ الذين يصفون هذا الكبت والممل والقهر بضعف الوازع الديني
لقد ملننا دعوات السياسيين الذين صموا أذننا بالوطنية
كيف يكون الوازع الديني ضعيف لدينا ونحن أكثر شعوب الأرض قاطبة تتلقى علوم دينية صباح مساء ؟
وكيف نكون وطنيين والوطن يضغط علينا بتحالفه مع التيار الديني مبرراً البطالة وسوء الرواتب بأنه عقاب من الله في محاولة منه لتركيع الشباب والفتيات بهذه الأسطوانة المشروخة ..؟
أدخلونا النار لأننا نحب ونعشق ونتذوق الفن ولا نسمع كلامهم
واخرجوا من يسرق أموال البلد منها وادخلوه في جنات النعيم ودعوا له بطول العمر المديد
يريدون منا العودة الى الله .. وفي الحقيقة انهم يريدون منا العودة الى طالبان وليس الله
فالله غني عن هؤلاء المشائخ الدجالين الذين لا يفهمون الواقع ابداَ وماهم الا مجموعة من الكهنة والمشعوذين
أفكارنا مشتته
طبائعنا متناقضة وتحمل أكثر من وجه
نعرف اللص ونقول له طال عمرك
نعرف الدجال ونقول له جزاك الله كل خير
مهرجانات للحيوانات تقام وتدعم
والمهرجانات الفنية نحرم منها
السينما مفقودة
البنوك حرام
الاختلاط ممنوع
اللواط منتشر
السحاق أكثر
نريد الزواج ولا نستطيع
والعوانس على ( قفى ) من يشيل
غلاء فاحش
نريد امتلاك بيت ونقوم بعمل حسابات بسيطة ونجد انفسنا غير قادرين على امتلاكة ولو بعد 50 سنة
نرى الخيرات في بلادنا كثيرة ولا تنعكس علينا
عنصرية
نفاق
تملق
بيروقراطية
في كل يوم في المملكة تزداد معاناة الشباب , وتضيق بهم الأرض بما رحبت , تشاهد هذا الأمر في عيونهم , عند الإشارات , في الشوارع العامة , في الأسواق , في كل مكان عام تتقابل به مع شباب او فتيات , ضيق , وملل , وكبت رهيب وقاتل
إننا نحترق ... فهل من مجيب ؟
هل هناك آذان صاغية ؟
لقد ملننا دعوات الوعاظ والمشائخ الذين يصفون هذا الكبت والممل والقهر بضعف الوازع الديني
لقد ملننا دعوات السياسيين الذين صموا أذننا بالوطنية
كيف يكون الوازع الديني ضعيف لدينا ونحن أكثر شعوب الأرض قاطبة تتلقى علوم دينية صباح مساء ؟
وكيف نكون وطنيين والوطن يضغط علينا بتحالفه مع التيار الديني مبرراً البطالة وسوء الرواتب بأنه عقاب من الله في محاولة منه لتركيع الشباب والفتيات بهذه الأسطوانة المشروخة ..؟
أدخلونا النار لأننا نحب ونعشق ونتذوق الفن ولا نسمع كلامهم
واخرجوا من يسرق أموال البلد منها وادخلوه في جنات النعيم ودعوا له بطول العمر المديد
يريدون منا العودة الى الله .. وفي الحقيقة انهم يريدون منا العودة الى طالبان وليس الله
فالله غني عن هؤلاء المشائخ الدجالين الذين لا يفهمون الواقع ابداَ وماهم الا مجموعة من الكهنة والمشعوذين
أفكارنا مشتته
طبائعنا متناقضة وتحمل أكثر من وجه
نعرف اللص ونقول له طال عمرك
نعرف الدجال ونقول له جزاك الله كل خير
مهرجانات للحيوانات تقام وتدعم
والمهرجانات الفنية نحرم منها
السينما مفقودة
البنوك حرام
الاختلاط ممنوع
اللواط منتشر
السحاق أكثر
نريد الزواج ولا نستطيع
والعوانس على ( قفى ) من يشيل
غلاء فاحش
نريد امتلاك بيت ونقوم بعمل حسابات بسيطة ونجد انفسنا غير قادرين على امتلاكة ولو بعد 50 سنة
نرى الخيرات في بلادنا كثيرة ولا تنعكس علينا
عنصرية
نفاق
تملق
بيروقراطية
معاريض
استمتاع بالذل والهوان
كبت وقهر ووصاية
الابداع محارب
فتاوى جاهلية
كبت وقهر ووصاية
الابداع محارب
فتاوى جاهلية
تفكير يتبعه تكفير
اصلاح يتبعه السجن
جامعات تافهه , تخرّج طلاب يجلسون في بيوتهم بسبب معدلتهم المتدنية , ونست هذه الجامعات أنها أخذت في التصنيفات ( اسوء من السيء وفي المؤخرة ) في ظلم واضح لهؤلاء المتخرجين منها فكيف يلام من تخرج من جامعة احتلت المؤخرة أن يحرم من اكمال تعليمه او ان يلتحق في وظائف يرغب بها .؟؟
تعليم متهالك لازال يعتقد ان الطلاب بحاجة الى علم المواريث وفقه الحيض والنفساء وانواع الابل
مجلس شورى ... من جنبها
حقوق انسان تأخذ تعليمات من الحكومة
حوار وطني اقرب الى حوار الطرشان
تعليم متهالك لازال يعتقد ان الطلاب بحاجة الى علم المواريث وفقه الحيض والنفساء وانواع الابل
مجلس شورى ... من جنبها
حقوق انسان تأخذ تعليمات من الحكومة
حوار وطني اقرب الى حوار الطرشان
مجالس بلديات ... اللهم لا شماته
قضاء فاسد
بلديات تحتاج الى بلديات
مطارات وسرقات
شركات واحتكار وشجع
مناقصات وصفقات وفساد
قضاء فاسد
بلديات تحتاج الى بلديات
مطارات وسرقات
شركات واحتكار وشجع
مناقصات وصفقات وفساد
مستشفيات تسمى عبثاً مستشفيات وما هي إلا ورش لقذراتها وسوء مستوى النظافة بها ولسوء المواعيد بها
مشاكلنا ليست كمشاكل الدول الأخرى التي تتساوي معنا في قوة اقتصادنا
مشاكلنا غريبة .. لم ترتقي لتكون مشاكل أصلا ... ولكن هناك من اشغلنا بها لتكون مشاكل برغم من أن دولاً كثيرة تخطت هذه الأمور بمئات السنين
مزيج من الأفكار المشوشة والمتلاطمة التي لا يعرف صاحبها يصدق من ؟ هل يصدق الشيخ بخزعبلاته وتبريراته لهذه المشاكل وربطها بالدين ؟! أم يصدق السياسي الذي يلعب على وتر الوطنية إن حاول احد الإصلاح وأتهمه بالخيانة وعدم الولاء للوطن ؟!أم يصدق العقل والواقع الذي يقول أننا ذاهبون الى الهاوية في مثل هذه الثقافة وهذه البيئة الطاردة ؟
مردود اقتصادي ضعيف جداً يجعل من المرء يفكر قليلاً ليقرر بأن يصبح لص
نكذب الكذبة ونصدقها
إعلامنا لازال يعيش على التطبيل
تربيتنا مختلة
أنتجت جيلاً قليل الأدب
المحترم فيه إنسان غريب وربما ضعيف شخصية – هكذا يُفهم من احترمه لنفسه وللآخرين – ويا للعجب ؟
الطبيبة والممرضة غير مرغوب بها ..!! لأنهن يعملن في مجتمع مختلط
الإعلامية كذلك
مشاكلنا ليست كمشاكل الدول الأخرى التي تتساوي معنا في قوة اقتصادنا
مشاكلنا غريبة .. لم ترتقي لتكون مشاكل أصلا ... ولكن هناك من اشغلنا بها لتكون مشاكل برغم من أن دولاً كثيرة تخطت هذه الأمور بمئات السنين
مزيج من الأفكار المشوشة والمتلاطمة التي لا يعرف صاحبها يصدق من ؟ هل يصدق الشيخ بخزعبلاته وتبريراته لهذه المشاكل وربطها بالدين ؟! أم يصدق السياسي الذي يلعب على وتر الوطنية إن حاول احد الإصلاح وأتهمه بالخيانة وعدم الولاء للوطن ؟!أم يصدق العقل والواقع الذي يقول أننا ذاهبون الى الهاوية في مثل هذه الثقافة وهذه البيئة الطاردة ؟
مردود اقتصادي ضعيف جداً يجعل من المرء يفكر قليلاً ليقرر بأن يصبح لص
نكذب الكذبة ونصدقها
إعلامنا لازال يعيش على التطبيل
تربيتنا مختلة
أنتجت جيلاً قليل الأدب
المحترم فيه إنسان غريب وربما ضعيف شخصية – هكذا يُفهم من احترمه لنفسه وللآخرين – ويا للعجب ؟
الطبيبة والممرضة غير مرغوب بها ..!! لأنهن يعملن في مجتمع مختلط
الإعلامية كذلك
المرأة بشكل عام تحتاج الى وليّ لأخذ حقوقها ولمراقبتها والوصاية عليها
برغم أن الله سوف يحاسبها على تصرفاتها لكونها مخلوق له عقل ولن يطلب وقتها الوليّ لكي يحميها من عقاب او جزاء الله لها
يريدوها من ينتقدها افغانية لا تخرج من بيتها لتكون إمراة تحظى بالمديح
يريدوها من ينتقدها افغانية لا تخرج من بيتها لتكون إمراة تحظى بالمديح
غباء ونظرات قاصرة وهوس ديني لا مثيل له
كل هذا يحصل في بلادنا ... وهي لم تدخل حرباً مع أحد
حربنا مع أنفسنا .. مع واقعنا ..!! وهي اشد فتكاً من الحروب الحقيقية , وإذا لم نجد لها علاجاً سريعاً يقضي عليها ويعطي الناس حريتهم ويضمن لهم مستقبلهم مادياً ويضمن لهم كرامتهم وحقوقهم ويتمشى مع العصر الذي نعيش به
سنموت ونحن أحياء
لست سوداوي النظرة , ولا أحب التشاؤم , ولكن بكل صدق , نحن نعيش في بيئة طاردة غريبة في اقتصادها وفي سياستها وفي ثقافتها الدينية والاجتماعية وفي نمط تفكيرها المتعصب الذي ينقلب مليون درجة لو تعدى الحدود الجغرافية ليصبح حمل وديعاً
كل هذا يجعلني اردد بأعلى صوتي برغم حبي لهذه الأرض
كفرت بوجودي وصرت أتمنى المغيب
للاستماع للموال الذي جلعني ( انفجر ) اضغط هنا